سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

477

الأنساب

[ لشاعرنا ومادحنا والرّاثي لأمواتنا تقول هذه المقالة ! ] « 40 » يا غلام ، عليّ بإكاف « 41 » ولجام . فقام إليه عمر « 42 » بن الوليد يستعفيه ، فأعفاه وقال : واللّه ، يا ابن اللّخناء ، لئن هجوته لأقتلنّك . وذكروا أنه اجتمع بباب عبد الملك بن مروان عديّ بن الرّقاع وجرير . فلمّا نظر جرير إلى عدي قال : يقصّر باع العامليّ عن العلا * ولكنّ . . . . . . العامليّ طويل فأجابه عديّ فقال : أأمّك حقّا أخبرتك بطوله * أم أنت امرؤ لم تدر كيف تقول فقال جرير : لم أدر كيف أقول « 43 » . والرّقاع جمع رقعة ، وثوب مرقّع ومرقوع ، والرّقيع - زعموا - السّماء . وفي الحديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال لسعد بن معاذ في حكمه في بني قريظة : « لقد حكمت بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة » « 44 » . والرّقيعي : ماء منسوب إلى رجل من تميم اسمه رقيع . قال الرّاجز : يا ابن رقيع هل لها من مغبق « 45 »

--> ( 40 ) إضافة من الخبر المروي عن أبي عبيدة في الأغاني 9 / 308 . ( 41 ) الإكاف : برذعة الحمار . ( 42 ) في الأصول : عمرو بن الوليد ، والصواب : عمر . ( جمهرة ابن حزم 89 ) . ( 43 ) الخبر في الأغاني 308 والخليفة المذكور فيه هو الوليد بن عبد الملك ، وكان عديّ مدّاحا له . ( 44 ) الحديث مروي في سيرة ابن هشام ق 2 / 240 ، وفي فتح الباري 6 / 115 . ( 45 ) الاشتقاق 375 .